/ الفَائِدَةُ : (70 / 337) /
26/04/2026
بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [أَهِمِّيَّةُ البناءُ الْمَعْرِفِيُّ للمخلوق] [الـمَعْرِفَةُ الحَقَّةُ بَذْرَةُ الـمُشَاهَدَةِ فِي عَوَالِمِ مَا بَعْدَ الـمَوْتِ] يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ تَرْصِينَ (البِنَاءِ الـمَعْرِفِيِّ) لِلإِنْسَانِ يُعَدُّ ضَرُورَةً وُجُودِيَّةً مُلِحَّةً ؛ لِمَا يَنْتَظِرُهُ مِنْ مَسِيرٍ أَبَدِيٍّ بَعْدَ انْقِطَاعِ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ ، وَهُوَ مَسِيرٌ لَا تَنَاهِيَ لَهُ ، يَسْتَدْعِي اقْتِحَامَ عَوَالِمَ مَهُولَةٍ وَمَفَاوِزَ غَيْبِيَّةٍ عَظِيمَةٍ ؛ وَحَيْثُ كَانَ الأَمْرُ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ "الـمَعْرِفَةَ الحَقَّةَ" المُرْتَكِزَةَ فِي النَّفْسِ هُنَا ، هِيَ العِلَّةُ البَذْرِيَّةُ لِمُشَاهَدَةِ الحَقَائِقِ هُنَاكَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ